تحويل JPG إلى PDF
حوّل الصور والمستندات الممسوحة ولقطات الشاشة لملف PDF واحد مرتّب — صفحات A4 أو Letter بهوامش، جاهز للإيميل. وصورك تبقى على جهازك.
حط ملفات PDF أو الصور هنا حط ملفات PDF لدمجها حط ملف PDF لتقسيمه حط صورك أو مستنداتك الممسوحة حط ملف PDF لتحويله حط ملف PDF لتوقيعه حط ملف PDF لترقيم صفحاته حط ملف PDF لختمه بعلامة مائية حط ملف PDF لتصغيره حط ملف PDF لحمايته حط ملف PDF لفك حمايته حط ملف PDF لحجب بياناته حط المستند الممسوح لقراءة نصه
اجمع، قسّم، رتّب، دوّر، وحوّل — كله داخل متصفحك. ضيف الملفات اللي تبيها، واسحب الصفحات ورتّبها، وبعدين نزّل ملف PDF واحد. اختر صفحات أو نطاقات، وخذ كل جزء كملف PDF لحاله. JPG أو PNG أو WebP أو HEIC — كل صورة تصير صفحة في ملف PDF واحد مرتّب. كل صفحة تصير صورة PNG أو JPG واضحة. عبّي النماذج، وضيف نصوص وتواريخ، ووقّع — على الصفحة مباشرة. اختر مكان الأرقام وشكلها — والمصغّرات تتحدّث على طول. اختم كل الصفحات بكلمة «سري» أو «مسودة» أو بكلامك. صغّر المستندات الممسوحة والملفات المليانة صور عشان تنرسل بالإيميل — والنص يظل واضح. اقفله بكلمة مرور (AES-256) واختر إذا ينفع ينسخ أو يتعدّل. اكتب كلمة المرور مرة وحدة واحفظ نسخة تنفتح بدونها. اخفِ أرقام الهوية والآيبان والجوالات أو أي شي تبيه — ينشال نهائيًا، مو بس يتغطى. حوّل الصفحات الممسوحة لنص تنسخه وتدوّر فيه وتعدّله — بالعربي والإنجليزي.
ملفاتك ما تنرفع أبدًا. كل شي يصير على هالجهاز — حتى بدون إنترنت.
استوديو PDF ما يشوف ملفاتك أبدًا
أغلب مواقع PDF على الإنترنت ترسل مستنداتك لأجهزتها — العقود وكشوف الحساب والهويات وغيرها — وكثير منها يطلب منك تدفع قبل لا تنزّل النتيجة. هنا الشغل كله على جوالك أو جهازك. ما ينرفع شي، ولا ينحفظ شي، ولا تدفع أبدًا. وبعد ما تتحمّل الصفحة، تشتغل حتى بدون إنترنت.
- أضف ملفات PDF والصور — حطها هنا، أو اخترها، أو الصقها.
- رتّب — اسحب الصفحات ورتّبها، ودوّر المايلة منها، واحذف اللي ما تحتاجه.
- التنزيل ملف PDF واحد، أو قسّمه لكم ملف، أو احفظ الصفحات كصور.
صدق ملفاتي ما تنرفع؟
إيه صدق. برامج الـ PDF تشتغل داخل هالصفحة، والصفحة ما ترسل أي شي للإنترنت وأنت تشتغل — تقدر تطفي الواي فاي بعد ما تتحمّل وكل شي يظل يشتغل. ولو تبي تتأكد، افتح أدوات المطوّر في متصفحك وراقب تبويب Network.
فيه حد للحجم أو عدد الصفحات؟
ما فيه حدود مصطنعة — لا حد يومي ولا باقة «برو». الحد الوحيد ذاكرة جهازك: مئات الصفحات ما فيها مشكلة على لابتوب أو جوال جديد.
يفتح ملفات PDF اللي عليها كلمة مرور؟
إيه. إذا الملف يحتاج كلمة مرور عشان ينفتح بنسألك عنها، وتُستخدم على جهازك بس. أما الملفات اللي تنفتح عادي بس تمنع التعديل (وهذا كثير في كشوف الحسابات البنكية) فنتعامل معها تلقائي. والصفحات اللي تنزّلها تنحفظ بدون الحماية.
الروابط والنصوص والجودة تنحفظ؟
إيه. الصفحات تنسخ مثل ما هي بالضبط — النص يظل تقدر تحدده وتدوّر فيه، وما ينعاد ضغط شي. بس الصور اللي تضيفها تتحوّل، وبس إذا اخترت «ملف أصغر». أما الإشارات المرجعية في الملفات الأصلية فما تنتقل وقت الدمج.
أقدر أعبّي النماذج وأوقّع المستندات؟
إيه. اضغط مرتين على صفحة (أو اضغط «تعبئة وتوقيع») عشان تكتب في حقول النموذج، وتضيف نصوص وتواريخ وعلامات صح، وتحط توقيعك — مرسوم بإصبعك أو مكتوب بخط يد أو من صورة. والعربي مدعوم. وتقدر تحفظ توقيعاتك في خزنتك المشفّرة وتستخدمها بعدين.
التوقيع اللي ينعمل هنا ملزم قانونيًا؟
هو صورة لتوقيعك تنحط على الصفحة — مثل بالضبط لو وقّعت ورقة مطبوعة وصوّرتها. وهذا مقبول في كثير من المستندات اليومية، بس بعض العقود والخدمات الحكومية تطلب توقيع رقمي معتمد (مثل عن طريق نفاذ). وإذا مو متأكد، اسأل الجهة اللي تطلب المستند.
كم بيصغر ملفي بالضغط؟
على حسب اللي فيه. المستندات الممسوحة والملفات المليانة صور غالبًا تصغر 70–95%، لأن صورها ينعاد ترميزها بدقة مناسبة. أما الملفات اللي أغلبها نص فهي صغيرة أصلًا وما تتغير كثير. والنص والخطوط والرسومات ما ننلمسها أبدًا، فتظل واضحة تمامًا.
الحجب نهائي صدق؟
إيه. الصفحات المحجوبة ما تتغطى بمربعات سودا وبس — ينعاد بناؤها من صورة للصفحة مع المربعات مرسومة عليها، فما يبقى النص المخفي ولا خطوطه ولا أي شي تحته في الملف المنزّل أبدًا. وباقي الصفحات تظل بنصها. راجع النتيجة دايم قبل لا تشاركها.
كم دقة قراءة النص؟
دقيق واجد مع النص المطبوع الواضح بالعربي والإنجليزي — المستندات الممسوحة وصور الأوراق ولقطات الشاشة. بس ما يقرأ خط اليد، وأحيانًا يغلط في الأرقام العربية (٠١٢٣)، فراجع الأرقام المهمة. يشتغل على جهازك، وفي أول مرة ينزل برنامج القراءة (حوالي 8 ميقا) مرة وحدة وبعدها يشتغل بدون إنترنت.
يشتغل على الآيفون والأندرويد؟
إيه. اضغط عشان تحدد الصفحات، واضغط مطوّل على صفحة عشان تسحبها، والصور من الاستديو مباشرة — حتى صور الآيفون بصيغة HEIC في Safari — تصير صفحات PDF.
أدوات أخرى